الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008

الاغاني حرام ولا حلال ؟؟!


كنت اعدة في الشغل مرة وواحد من زمايلي شغل اغاني قولت له لو سمحت اقفلها عشان الاغاني حرام ... بصلي وكأني باشتمه... وقالي مين قالك كده .... فين الدليل ... عجزت عن الرد لأن انا عرفت ان الاغاني حرام وما اعتش ادور على الدليل ... اصله مش معقول يعني الاغاني اللي بنسمعها دي ربنا محللها وان الرسول عليه الصلاة والسلام لو كان موجود كان سمعها معانا .... سبحانك يا رب ... قولت لازم ادور على دليل اقدر بعد كده ارد بيه .... ربنا وفقني ... الحمد لله ... للادلة دي :
قال تعالى : { وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ﴿٦٤﴾ }
قال مجاهد بن جبير : امام المفسرين في زمنه : ( صوت ابليس هو الغناء والمزامير واللهو والباطل ، اي ان الشيطان يستخف من يستطيع ويوقعهم في مصائده ويشغلهم عن ذكر ربهم بسماع الموسيقى والغناء ) ...
قال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾ }
قال ابن مسعود ( رَضِىَ اْلله عَنْهُ) وهو اعلم الصحابة بكتاب الله : ( لهو الحديث هو الغناء ) ، وقال ابن عباس (رضى الله عنهما) : ( نزلت في الغناء واشباهه ) .
قال رسول الله ( صَلى الله عَليه و سَلم ) : ( ليكونن من أمتي اقوام يستحلون الحر (الزنا) ، والحرير والخمر والمعازف ...) رواه البخاري .
قال ( صَلى الله عَليه وسَلم ) : ( انما نهيت عن صوتين احمقين فاجرين : صوت عند نعمة : لهو، ولعب ، ومزامير شياطين ، وصوت عند مصيبة : خمش وجوه ، ورنة شيطان ) ( رواه الترمذي وهو حديث حسن)
ففي هذا الحديث سمى النبي (صَلى الله عَليه وسَلم) الغناء صوتاً أحمق فاجراً ، وسمى آلات الموسيقى بمزامير الشيطان .
قال شيخ الاسلام ابن تيمية (رحمه الله) : عن ابن مسعود ( رَضِىَ اْلله ُعَنْهُ ) قال : ( الغناء ينبت النفاق في القلب ، كما ينبت الماء الزرع ، والذكر ينبت الايمان في القلب ، كما ينبت الماء الزرع ) ، وقال : ( الغناء خطبة الزنا ) .
على فكرة الكلام ده مش معقد ولا حاجة بس مشكلتنا ان احنا اللي بقينا نبسط الامور اكتر من اللازم .... يا ريت يكون اكترنا اقتنع بالادلة دي...
واسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول ويتبعون احسنه ، وأن يثبتنا على الحق .

ليست هناك تعليقات: